أسبوع الترميم الدولي
عملنا على صياغة هوية بصرية متكاملة وتجربة محتوى بصري تعكس روح التراث العمراني والثقافي للمملكة، بدأنا العمل برؤية واضحة: تحويل عناصر التراث إلى لغة بصرية معاصرة تُعبر عن الأصالة والاستدامة في آن واحد، لذلك تعاملنا مع "أسبوع الترميم الدولي" كسلسلة تحمل مهام تصميمية ومعرفية محددة، تتقاطع لتنتج تجربة بصرية موحدة ومتوازنة.
التاريخ
أكتوبر 2025
العميل
هيئة التراث
استلهمنا الشعار من أنماط العمارة والزخارف في المملكة، من عدة مرجعيات بصرية ومادية حددت النماذج الشكلية والدلالات الرمزية الثقافية المُراد إبرازها، اختزلنا بعض الدلالات إلى أشكال هندسية بسيطة لتصبح أنماط مرئية قابلة للتكرار في الهوية، تُمثل لوحة الألوان للهوية البصرية ترجمة معاصرة للبيئة الثقافية؛ فهي لا تقتبس التراث حرفياً، بل تعيد صياغته بصرياً بطريقة حديثة تحافظ على جذوره وتمنحه بعداً معاصراً.
اكتشف المزيد
صممّنا مواد مطبوعة: لوح إرشادية وكُتيبات
أرشدت زوّار المواقع التراثية ضمن تفعيلات المعرض،
وساهمنا ببناء تجربة رقمية تعزز وصول الرسالة الاتصالية وتُرسّخ الأثر في كل منصة،
بالإضافة إلى الدليل الإرشادي الذي كان بمثابة تجربة متكاملة تعكس رحلة الزائر
بلغة واضحة وهوية متناسقة.